Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 60, halaman 32

  1. العدد الستون
  2. الافتتاحية حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله

قال القرطبي ﵀: ولهذا بالغ المسلمون في سد الذريعة في قبر النبي ﷺ فأعلوا حيطان تربته، وسدوا المداخل إليها، وجعلوها محدقة لقبره ﷺ، ثم خافوا أن يتخذ موضع قبره قبلة إذ كان مستقبل المصلين فتصور الصلاة إليه بصورة العبادة، فبنوا جدارين من ركني القبر الشماليين وحرفوهما حتى التقيا على زاوية مثلثة من ناحية الشمال حتى لا يتمكن أحد من استقبال قبره. اهـ.

وبهذا يتبين أن الله سبحانه قد صان قبره ﷺ إجابة لدعائه ﷺ: «اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد (١)» وأن من توجه إليه إنما هو في الحقيقة قاصد لما قام في قلبه أنه قبر النبي ﷺ، وإلا فقبره ﷺ لا يمكن استقباله ولا الوصول إليه.

بل هو كما قال ابن تيمية يرحمه الله تعالى: إن الوصول إلى قبره ﷺ غير مقدور ولا مأمور. اهـ. وذلك بعد إحاطته بثلاثة جدران.

وقسم غلوا فيه ﷺ وزعموا أنه يعلم الغيب ويعلم أحوالهم وما هم عليه، بل وصل ببعضهم أن زعم أنه يشاهده ويجتمع به يقظة لا مناما. وهذا تكذيب لكتاب الله وكفر بالله ﷿ يقول سبحانه: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ (٢). ويقول سبحانه: ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (٣)،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 60، ص 32 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.