Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 60, halaman 40

  1. العدد الستون
  2. الافتتاحية حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله

ولا شك أن هذا من استدراج الشيطان لهم وتزيينه لهم وإشراب قلوبهم هذه البدعة المنكرة والعياذ بالله. فابتدعوا بدعة وعملوا بها ثم كفروا من لم يتابعهم ومن أنكر عليهم نصحا لهم ليردوهم إلى دين الله القويم، وهذا من شؤم البدع والمعاصي إذ لا تزال بصاحبها حتى ترديه والعياذ بالله.

هذا وربما استدل بعض من يقيم هذه الاحتفالات بأدلة يظنها حقا وهي في الحقيقة سراب بقيعة. وهي دائرة بين نص صحيح غير صريح بل ومحرف عن موضعه، وبين نص ضعيف لا تقوم به حجة. فمن ذلك ما استدل به بعضهم من قوله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ (١)، قال: إن الفرح به ﷺ مطلوب بأمر القرآن وذكر الآية ثم قال: فالله أمرنا أن نفرح بالرحمة والنبي ﷺ أعظم الرحمة، قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ (٢) هكذا قال واستدل.

فنقول وبالله التوفيق والسداد: أولا: هذا الاستدلال بالآية لم يسبقه إليه السلف ولا قالوا به، ولو كان خيرا لسبقونا إليه وإحداث أمر لم يعهده السلف مردود على صاحبه، ومدار تفاسير السلف لهذه الآية وأقوالهم فيها على أن فضل

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 60، ص 40 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.