Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 60, halaman 194

  1. العدد الستون
  2. البحوث
  3. الصراط المستقيم في إثبات الحرف القديم
  4. القسم الثاني تحقيق الكتاب
  5. شبهة قول الله قديم وجوابها
  6. القول بخلق القرآن ضلال وجهل

(القول بخلق القرآن ضلال وجهل):

فمن قال بخلافه فقد قال بخلق القرآن، ووافق المعتزلة وخالف أهل الحق، ومن زعم أنه ليس بقرآن فقد كذب الله تعالى ورسوله، وخرق الإجماع.

ومن زعم أنه عمل حروفه فهو تيس ليس معه كلام، فإن الكلام إنما هو مع الآدميين، فلو كان قال هو قولي كان أقرب فإن الحروف قول وكلام، ولكنه أراد أن يجعلها عملا حتى يدخل بزعمه في عموم الآية التي احتج بها، فجاء بطامة لم يسمع بمثلها، ولو كان كل من تلا آية أو روى خبرا (١)، أو أنشد شعرا هو العامل لحروفه (٢) لم يبق لله تعالى كتاب، ولا لنبيه ﵇ قول (ولا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 60، ص 194 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.