Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 60, halaman 195

  1. العدد الستون
  2. البحوث
  3. الصراط المستقيم في إثبات الحرف القديم
  4. القسم الثاني تحقيق الكتاب
  5. شبهة قول الله قديم وجوابها
  6. القول بخلق القرآن ضلال وجهل

شاعر شعر) (١)، ولا كان ذلك إلا لتاليه وراويه ومنشده، وهذا أظهر فسادا من أن نتكلم عليه، على أننا قد دللنا على فساده بما فيه كفاية إن شاء الله تعالى، ومن العجب أن هذا الكتاب سماه الله تعالى وسماه رسوله قرآنا بقوله: ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾ (٢)، ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ (٣)، وسمته الجن قرآنا ﴿فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾ (٤)، واتفق المسلمون من الصحابة ومن بعدهم على تسميته قرآنا، وسماه الذين كفروا به قرآنا، فقالوا: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ﴾ (٥)، وسمته المعتزلة قرآنا، فخالف هؤلاء رب العالمين والخلق أجمعين، وقالوا: ما هذا قرآنا؛ ليردوا على المعتزلة قولهم القرآن مخلوق، ثم عادوا فوافقوهم في خلقه، فليتهم صرحوا بأن القرآن مخلوق وكفوا مؤنة بدعتهم التي خالفوا بها ربهم ونبيهم، وخرقوا إجماع المسلمين.

ونزيد ما ذكرناه وضوحا وبيانا بأننا أجمعنا على أن القرآن كلام الله تعالى وقد أخبر الله تعالى بذلك بقوله سبحانه: ﴿فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ (٦)، وقوله سبحانه: ﴿وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ (٧)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 60، ص 195 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.