وقال: ﴿وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ﴾ (١) يعني به النطق بدليل قوله: ﴿وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ (٢)، وقال: ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا﴾ (٣) يعني به (النطق) (٤). .
وأما من السنة فقول النبي ﷺ: «عفي لأمتي عن الخطأ والنسيان وما حدثت به أنفسها ما لم تكلم به أو تعمل به (٥)».
«إن صلاتنا هذه لا يصح فيها شيء من كلام الناس (٦)»
وقال: «لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى ابن مريم، وصاحب جريج، والصبي الآخر (٧)»، وقال ﵇: «كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمر بالمعروف (٨)»، وذكر سائر الخبر، وقال: «من كثر كلامه كثر سقطه (٩)».
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 60، ص 197 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27275)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.