Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 60, halaman 197

  1. العدد الستون
  2. البحوث
  3. الصراط المستقيم في إثبات الحرف القديم
  4. القسم الثاني تحقيق الكتاب
  5. شبهة قول الله قديم وجوابها
  6. الكلام لا يكون إلا بصوت وحرف

وقال: ﴿وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ﴾ (١) يعني به النطق بدليل قوله: ﴿وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ (٢)، وقال: ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا﴾ (٣) يعني به (النطق) (٤). .

وأما من السنة فقول النبي ﷺ: «عفي لأمتي عن الخطأ والنسيان وما حدثت به أنفسها ما لم تكلم به أو تعمل به (٥)».

«إن صلاتنا هذه لا يصح فيها شيء من كلام الناس (٦)»

وقال: «لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى ابن مريم، وصاحب جريج، والصبي الآخر (٧)»، وقال ﵇: «كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمر بالمعروف (٨)»، وذكر سائر الخبر، وقال: «من كثر كلامه كثر سقطه (٩)».

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 60، ص 197 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.