Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 31

  1. العدد الحادي والستون
  2. الافتتاحية شهر رمضان فضله وبعض ما يشرع فيه من العبادة

هذا من سنة المصطفى ﷺ، فعن عبد الله بن عباس ﵄ قال: «كان رسول الله ﷺ أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل ﵇ يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي ﷺ القرآن، فإذا لقيه جبريل ﵇ كان أجود بالخير من الريح المرسلة (١)». ومما يشرع في هذا الشهر الكريم من العبادات الاعتكاف.

والاعتكاف في اللغة: من العكوف، وهو بمعنى الإقامة على الشيء، ولزومه.

وفي الشرع: التعبد لله ﷿، بلزوم بيت من ييوت الله، من شخص مخصوص، على صفة مخصوصة.

وهو مشروع في المساجد كلها لعموم قوله تعالى: ﴿وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾ (٢) ولا حد لأكثره باتفاق. واختلفوا في أقله، فمن قائل أقله يوم وليلة، ومن قائل بل يوم أو ليلة، ومن قائل بل ساعة، ومنهم من قال بل يكفي المرور بنية الاعتكاف. ومنهم من اشترط الصوم للاعتكاف، والصحيح عدم اشتراطه؛ لحديث عمر بن الخطاب ﵁ قال: «يا رسول الله إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، فقال النبي ﷺ: أوف بنذرك فاعتكف

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 31 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.