Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 204

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. الفصل الأول أساليب نداء الله ﷿ نبيه عليه الصلاة والسلام
  5. المبحث الثاني النداء بصفة النبوة

فلا غرو إذا أن يكون جهاد المنافقين فيه مشقة عظيمة، لأنه موقف وسط وحرج بين رحمته ﷺ ولينه مع المؤمنين المخلصين، وبين شدته في قتاله الأعداء الحربيين، مما يجب فيه إقامة العدل واجتناب الظلم (١).

٥ - قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ (٢).

في هذه الآية نداء من الله ﷿ لنبيه ﷺ بوصفه الشريف (النبي) وترك نداءه باسمه كرامة له وتشريفا وإعلاء لمحله وتنويها بفضله وجلالة قدره ﵊، ولأن مواجهة العظماء بأسمائهم في النداء لا تليق بخلاف الإخبار عنهم (٣).

وهذا هو النداء الأول في هذه السورة، افتتح به؛ لأن غرضه والمراد منه هو الأصل، حيث تضمن الأمر بالتقوى وواجب تأدية رسالة ربه على أكمل وجه، دون أن يفسد عليه أعداء الدين أعماله، سيرا على منهج الله مع التوكل عليه وحده، وما بعده من النداءات الأربعة مندرجة أغراضها في هذا الغرض الأساس (٤).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 204 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.