Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 205

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. الفصل الأول أساليب نداء الله ﷿ نبيه عليه الصلاة والسلام
  5. المبحث الثاني النداء بصفة النبوة

وقد اختلف في المراد بأمره ﷺ بالتقوى مع أنه خير المتقين على الإطلاق، أعرف الناس بالله وأشدهم له خشية، فقيل: المراد واظب على ما أنت عليه من التقوى واثبت عليه وازدد منه، وذلك لأن التقوى باب عظيم لا يبلغ آخره، وقيل: المراد الازدياد من التقوى فإن مراتبها لا تتناهى، فكان ﵊ يزداد علمه وتقواه واستغفاره، وتتجدد له هذه المقامات، على حد قوله ﷺ: «إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة (١)». وقيل: إن هذا تنبيه بالأعلى على الأدنى، فإنه تعالى إذا كان يأمر عبده ورسوله بتقواه وهو خير المتقين، فلأن يأتمر من دونه بذلك بطريق الأولى والأحرى، وأمره ﷺ بتقوى الله ﷿ مانع له من طاعة الكافرين والمنافقين ومتابعتهم، وخص الكافرين والمنافقين بالذكر هنا ليشمل من هو معلن كفره مصرح به، أو من هو متستر باسم الإسلام وهو مبطن للكفر، سواء قرب أم بعد، ثم أمره باتباع ما يوحى إليه في كل ما يأتي ويذر من أمور الدين، قال تعالى: ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ (٢)، ثم أمره بالتوكل عليه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 205 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.