Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 215

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. الفصل الأول أساليب نداء الله ﷿ نبيه عليه الصلاة والسلام
  5. المبحث الثاني النداء بصفة النبوة

وأحللنا لك من وقع لها أن تهب لك نفسها، ولا تطلب مهرا من النساء المؤمنات، وهذا خاص بالنبي ﷺ، ولذا قال: ﴿خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١) وذلك تكرمة لنبيه وإجلالا لقدره، وجاء الإظهار في موضع الإضمار في قوله: ﴿إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا﴾ (٢) للإيذان والإعلام بأن هذا الحكم مما خص به تكرمة له، لأجل النبوة، وتكريم تفخيم له، وتقرير لاستحقاقه الكرامة لنبوته وفي ذلك تزكية لفعل المرأة التي تهب نفسها له بأنها راغبة لكرامة النبوة وجليل قدر الرسالة، فأرادت أن تكون في عداد أهل بيته ومن يشرف بخدمته، ويقرب من هديه وحاله.

أما قوله تعالى: ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾ (٣) فجملة اعتراضية، معناها: أن ما ذكر فرضك وحكمك مع نسائك، وأما حكم أمتك فعندنا علمه ونبينه لهم، وإنما ذكر هذا لئلا يحمل أحد المؤمنين نفسه على ما كان للنبي ﷺ، فإن له في النكاح وغيره خصائص ليست لغيره.

أما قوله: ﴿لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ﴾ (٤) فتعليل لما شرعه الله تعالى في حق نبيه ﷺ في الآية من التوسعة في الازدياد مما خص به عن أمته وفيما ساواهم فيه، فلم يضيق عليه، وهذا تعليم وامتنان، وقد سلك ﵊ في الأخذ بهذه التوسعات والعيش مع هذه المنن والكرامات التي رفع الله بها قدره مسلك الكمل من عباده وهو أكملهم، فكان عبدا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 215 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.