Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 216

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. الفصل الأول أساليب نداء الله ﷿ نبيه عليه الصلاة والسلام
  5. المبحث الثاني النداء بصفة النبوة

شكورا لما خص به من اختيار وإباحة ما هو أولى وأفضل.

وقوله: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ (١) أي: كثير المغفرة فيغفر ما يشاء من الذنوب صغيرها وكبيرها ﴿رَحِيمًا﴾ (٢) أي واسع الرحمة، ومن رحمته سبحانه أن وسع الأمر في مواقع الحرج، ولم يعاقبهم على سالف ذنب منهم بعد توبتهم منه.

٩ - قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ (٣).

قال أبو حيان: " كان دأب الجاهلية أن تخرج الحرة والأمة مكشوفتي الوجه في درع وخمار، وكان الزناة يتعرضون إذا خرجن بالليل لقضاء حوائجهن في النخيل والغيطان (٤) للإماء، وربما تعرضوا للحرة بعلة الأمة، يقولون: حسبناها أمة، فأمرن أن يخالفن بزيهن عن زي الإماء بلبس الأردية والملاحف وستر الرؤوس والوجوه ليحتشمن ويهبن فلا يطمع فيهن. . . وقوله: ﴿وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٥) يشمل الحرائر والإماء، والفتنة بالإماء أكثر، لكثرة تصرفهن بخلاف الحرائر، فيحتاج إخراجهن من عموم

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 216 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.