Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 220

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. الفصل الأول أساليب نداء الله ﷿ نبيه عليه الصلاة والسلام
  5. المبحث الثاني النداء بصفة النبوة

عليه وسلم أن يعرفها، فقال ﵊: أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا، فرفعت هند رأسها وقالت: والله لقد عبدنا الأصنام، وإنك لتأخذ علينا أمرا ما رأيناك أخذته على الرجال، تبايع الرجال على الإسلام والجهاد. وفي رواية: قالت هند: وكيف نطمع أن يقبل منا ما لم يقبله من الرجال؟ - تعني: أن هذا بين لزومه - فقالت: إن أبا سفيان رجل شحيح، وإني أصبت من ماله هنات، فما أدري أتحل لي أم لا؟

فقال أبو سفيان: ما أصبت من شيء فيما مضى وفيما غبر فهو لك حلال، فضحك رسول الله ﷺ وعرفها، فقال لها: وإنك لهند بنت عتبة؟ قالت: نعم، فاعف عما سلف يا نبي الله عفا الله عنك، فقال: فقالت: أو تزني الحرة؟! فقال ﵊: فقالت: ربيناهم صغارا وقتلتهم كبارا، فأنتم وهم أعلم، وكان ابنها حنظلة بن أبي سفيان قد قتل يوم بدر، فضحك عمر حتى استلقى، وتبسم رسول الله ﷺ، فقال: فقالت: والله إن البهتان لأمر قبيح، وما تأمرنا إلا بالرشد ومكارم الأخلاق، فقال: فقالت: والله ما جلسنا مجلسنا هذا وفي أنفسنا أن نعصيك في شيء (٥)».

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 220 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.