دوري وعلى فراشي، قال: ألا ترضين أن أحرمها فلا أقربها؟ قالت: بلى، فحرمها وقال: لا تذكري ذلك لأحد، فذكرته لعائشة فأظهره الله ﷿ عليه، فأنزل الله: الآيات كلها، فبلغنا أن نبي الله ﷺ كفر يمينه وأصاب جاريته (٢)».
ثالثا: أنها نزلت في الواهبة التي جاءت النبي ﷺ، فقالت: إني وهبت لك نفسي، فلم يقبلها، روي هذا عن ابن عباس ﵄ (٣)، قال ابن العربي: " أما من روى أن الآية نزلت في الموهوبة فهو ضعيف في السند وضعيف في المعنى، أما ضعفه في السند فلعدم عدالة رواته، وأما ضعفه في معناه؛ فلأن رد النبي ﷺ للموهوبة ليس تحريما لها، لأن من رد ما وهب له لم يحرم عليه، وإنما حقيقة التحريم بعد التحليل ".