Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 262

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. الفصل الثالث خصائص نداء النبي ﷺ في القرآن
  5. المبحث الثالث الفرق بين ندائه ﵊ والإخبار عنه

قلت: إن لم يوقع اسمه في النداء فقد أوقعه في الإخبار، في قوله: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ﴾ (١)، ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾ (٢)، قلت: ذاك لتعليم الناس بأنه. رسول الله، وتلقين لهم أن يسموه بذلك ويدعوه به، فلا تفاوت بين النداء والإخبار، ألا ترى إلى ما لم يقصد به التعليم والتلقين من الإخبار كيف ذكره بنحو ما ذكره في النداء، ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ (٣)، ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ﴾ (٤)، ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (٥)، ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾ (٦)، ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ (٧)، ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ (٨)، ﴿وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ﴾ (٩) (١٠).

مراده: أن تلك المقامات يقصد فيها تعليم الناس بأن صاحب هذا الاسم هو رسول الله الواجب الإيمان به واتباعه، أو تلقين لهم بأن يسموه بهذا الوصف وينادوه به.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 262 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.