Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 62, halaman 146

  1. العدد الثاني والستون
  2. البحوث
  3. العمل وأحكامه
  4. الباب الأول حقيقة العمل وضمان كفايته واستمراره بقدرة عالية عند المسلمين
  5. الفصل الثاني الموازنة في العمل بما يضمن جميع الكفايات
  6. المبحث الأول العمل عند المسلمين وسيلة لا غاية

الفصل الثاني: الموازنة في العمل بما يضمن جميع الكفايات:

تختلف نظرة المسلمين إلى العمل عن نظرة غيرهم إليه، فالمسلمون ينظرون إلى العمل على أنه وسيلة لا غاية، لذا يختارون من أنواعه ما هم بحاجة إليه دون إفراط ولا تفريط. وما يحتاجون إليه من الأعمال بكثرة أو قلة يحدده ويوفره لهم ولي أمرهم القائم على مصالحهم، بالتشاور مع أهل الحل والعقد منهم، حسب ما تقتضيه المصلحة العامة من سد حاجاتهم، وتشغيل أفرادهم، وقيام مصالحهم.

وهذا ما أبينه في المباحث الثلاثة الآتية:

المبحث الأول: العمل عند المسلمين وسيلة لا غاية:

إذا كان الكافر يحمل لدنياه، فإن المسلم يعمل في دنياه، ليكسب في دنياه، ويؤجر في أخراه. فالعمل الدنيوي لديه وسيلة لا غاية، وإن كان يسد به كثيرا من حاجاته، فهذا فضل الله يؤتيه من يشاء ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (١)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 62، ص 146 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.