Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 62, halaman 147

  1. العدد الثاني والستون
  2. البحوث
  3. العمل وأحكامه
  4. الباب الأول حقيقة العمل وضمان كفايته واستمراره بقدرة عالية عند المسلمين
  5. الفصل الثاني الموازنة في العمل بما يضمن جميع الكفايات
  6. المبحث الأول العمل عند المسلمين وسيلة لا غاية

والمسلم يعمل في دنياه ليس طلبا لغاية فيها، وإنما وسيلة لتحقيق الغاية العظمى التي من أجلها خلقه الله، وسخر له كل شيء وهي عبادة الله، التي لا تقوم إلا بالعمل الدنيوي على اختلاف أنواعه.

وبهذه النظرة يضبط المسلم عمله بميزان القرب والبعد من هذه الآية، فليس عند المسلمين تفريق بين الأعمال إلا بهذا الميزان.

فقد يترك المسلم عملا يدر عليه كنوز الأموال، ليقوم بعمل آخر لا يدر عليه شيئا، بل يطلب منه إنفاق الأموال وراء الأموال، دون أن يعود عليه بأي مردود، إلا ما يقربه من غاية الوجود. هذا هو منهج المسلمين في العمل، أو هو الأصل في منهجهم، وهو الميزان الحق في كل عمل. وإذا كان العمل عند المسلمين وسيلة لا غاية فما الفرق وما الأثر؟.

إذا كان العمل عند المسلمين وسيلة لا غاية فإن الإنسان يأمن غوائل البغي والاستغلال والظلم في جانب العمل والعاملين في شتى الميادين. كما يأمن اختلال التوازن في إنتاج الحاجيات الناتج عن اندفاع طلاب المال وراء إنتاج الكم الهائل من الملهيات، والمغريات من الكماليات، وسائر الشهوات، لابتزاز أموال الناس على حساب الحاجيات، بل وعلى حساب الضروريات، وكما يأمن الإنسان الغش والخداع في كل المنتجات، وباختصار ينعم الجميع بعدل رب العالمين.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 62، ص 147 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.