Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 62, halaman 157

  1. العدد الثاني والستون
  2. البحوث
  3. العمل وأحكامه
  4. الباب الأول حقيقة العمل وضمان كفايته واستمراره بقدرة عالية عند المسلمين
  5. الفصل الثاني الموازنة في العمل بما يضمن جميع الكفايات
  6. المبحث الثاني أنواع العمل وأفضل الأعمال
  7. النوع الثالث العمل التجاري

وتنقسم التجارة من حيث القصد والنية إلى ثلاثة أقسام:

١ - تجارة آجلة.

٢ - تجارة عاجلة وآجلة.

٣ - تجارة عاجلة.

١ - التجارة الآجلة: هي خير التجارات، وهي التجارة التي لن تبور، تجارة مع الله رب العالمين، بإنفاق الأوقات والجهود والأموال في سبيله، بغية رضاه، وهي التي وصفها الله تعالى بقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ﴾ (١)، وبقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (٢) ﴿تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (٣)

٢ - التجارة العاجلة والآجلة: هي الاتجار بقصد الدنيا والآخرة. وهي التي يتجر فيها المرء، ويحتسب في تجارته الخير، فيطلب الحلال دون الحرام، ويتقيد بأحكام الشرع، رجاء ثواب الله، وخوفا من عقابه، وينصر دين الله بتجارته، فلهذا ربحه في الدنيا، وأجره في الآخرة.

٣ - التجارة العاجلة: هي التي لا يقصد صاحبها إلا الربح الدنيوي، وهو في غفلة تامة عن الآخرة، فلا يميز بين تجارة تضر

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 62، ص 157 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.