Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 62, halaman 158

  1. العدد الثاني والستون
  2. البحوث
  3. العمل وأحكامه
  4. الباب الأول حقيقة العمل وضمان كفايته واستمراره بقدرة عالية عند المسلمين
  5. الفصل الثاني الموازنة في العمل بما يضمن جميع الكفايات
  6. المبحث الثاني أنواع العمل وأفضل الأعمال
  7. النوع الثالث العمل التجاري

بالمسلمين أو تنفعهم. فهذه أخسر التجارات.

أدلة مشروعية العمل التجاري:

دل الكتاب والسنة على مشروعية العمل التجاري.

فمن الكتاب: قول الله تعالى: ﴿إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ﴾ (١)، وقوله تعالى: ﴿إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾ (٢).

ومن السنة:

١ - حديث ابن عمر ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: «التاجر الأمين الصدوق المسلم، مع الشهداء يوم القيامة (٣)».

٢ - حديث أبي موسى الأشعري حين استأذن على عمر، فلم يؤذن له، فرجع بعد الثالثة، فطلبه عمر، وطلب منه البينة على فعله، فشهد له أبو سعيد الخدري، فقال عمر: "أخفي علي من أمر رسول الله ﷺ، ألهاني الصفق بالأسواق" يعني الخروج إلى التجارة (٤). وأحاديث أخر تدل على أعمال التجارة من بيوع وإجارة وغيرها.

وأما عن أنواع التجارة، وفروعها فهذا ما لا يدخل تحت

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 62، ص 158 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.