بالمسلمين أو تنفعهم. فهذه أخسر التجارات.
أدلة مشروعية العمل التجاري:
دل الكتاب والسنة على مشروعية العمل التجاري.
فمن الكتاب: قول الله تعالى: ﴿إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ﴾ (١)، وقوله تعالى: ﴿إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾ (٢).
ومن السنة:
١ - حديث ابن عمر ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: «التاجر الأمين الصدوق المسلم، مع الشهداء يوم القيامة (٣)».
٢ - حديث أبي موسى الأشعري حين استأذن على عمر، فلم يؤذن له، فرجع بعد الثالثة، فطلبه عمر، وطلب منه البينة على فعله، فشهد له أبو سعيد الخدري، فقال عمر: "أخفي علي من أمر رسول الله ﷺ، ألهاني الصفق بالأسواق" يعني الخروج إلى التجارة (٤). وأحاديث أخر تدل على أعمال التجارة من بيوع وإجارة وغيرها.
وأما عن أنواع التجارة، وفروعها فهذا ما لا يدخل تحت