حصر. فكل عمل يدخل تحت التعريف السابق، فهو من باب التجارة. وفي التجارة النشطة الأمينة مصلحة عظيمة للمسلمين، حيث تروج بضائع المصانع، والمزارع، ويزيد الإنتاج، وتنعش الأسواق، ويرتفع دخل الفرد، وتتقوى المرافق، وتسد الاحتياجات. والأصل في التاجر المسلم أن يتقي الله، ويذكر أنه مسلم قبل أن يكون تاجرا، وأن يجنب تجارته الحرام، وكل ما يضر بالمسلمين في دينهم، أو أخلاقهم، أو عاداتهم، أو اقتصادهم، وأن لا يؤتى الإسلام من قبله. والتاجر من أقدر الناس على النفع والإصلاح، أو الإضرار والإفساد.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 62, halaman 159
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 62، ص 159 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28199)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.