Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 62, halaman 161

  1. العدد الثاني والستون
  2. البحوث
  3. العمل وأحكامه
  4. الباب الأول حقيقة العمل وضمان كفايته واستمراره بقدرة عالية عند المسلمين
  5. الفصل الثاني الموازنة في العمل بما يضمن جميع الكفايات
  6. المبحث الثاني أنواع العمل وأفضل الأعمال
  7. النوع الخامس العمل في تنمية الحيوان

والعمل في تنمية الحيوان من أهم الأعمال عند المسلمين، ذلك أن المسلمين بحاجة إلى الاكتفاء الذاتي في اللحوم، ومشتقاتها حتى لا يضطروا إلى اللحوم من غير بلاد المسلمين، التي لا يعرف أهلها حلالا ولا حراما، ولا يعرفون ذبحا شرعيا، فيبتلى المسلمون بأكل ما لم يذبح شرعا، وهو ميتة، وأكل ما لا يحل من الحيوانات. والصواب في هذه المسألة أن يتعاون المسلمون في تنمية بهيمة الأنعام، وغيرها من مصادر اللحوم الحلال، ليستغنوا بها عن الكفار. وبلاد المسلمين غنية ومليئة بالخيرات، والمراعي، والأعلاف، وما يحتاجون إلا إلى توزيع الثروة الحيوانية فيها بما يضمن التكامل في هذا المجال.

وقد امتن الله تعالى على عباده بتسخيره لهم كثيرا من الحيوانات، التي ينتفعون بها شتى الانتفاعات، قال الله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ﴾ (١) ﴿وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ﴾ (٢) ﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾ (٣)، وقال تعالى: ﴿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ (٤) ﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ (٥) ﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ (٦) ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (٧)، وقال تعالى:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 62، ص 161 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.