Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 62, halaman 162

  1. العدد الثاني والستون
  2. البحوث
  3. العمل وأحكامه
  4. الباب الأول حقيقة العمل وضمان كفايته واستمراره بقدرة عالية عند المسلمين
  5. الفصل الثاني الموازنة في العمل بما يضمن جميع الكفايات
  6. المبحث الثاني أنواع العمل وأفضل الأعمال
  7. النوع الخامس العمل في تنمية الحيوان

﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ﴾ (١). وآيات كثيرة تدل على تفضل الله على عباده بما سخر لهم من الحيوانات البرية والبحرية، كما تدل عليه أحاديث كثيرة من السنة.

ويدخل في الثروة الحيوانية الأسماك، والدواجن، والطيور، والصيد كافة، على اختلاف أنواعه. والعمل في تنمية الحيوان ميدان فسيح لطلب الرزق من الله رب العالمين.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 62، ص 162 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.