Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 64, halaman 51

  1. العدد الرابع والستون
  2. الفتاوى
  3. فتاوى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ
  4. إن أمكن سرد الفوائت مرتبة وإلا وزعت

دعا بماء فتوضأ ثم صلى سجدتين - أي ركعتين - ثم أقيمت الصلاة فصلى صلاة الغداة (١)» وللنسائي من حديث جبير بن مطعم «ثم أذن بلال فصلى ركعتين وصلوا ركعتي الفجر ثم صلوا الفجر (٢)» ولابن خزيمة والدارقطني من طريق سعيد بن المسيب عن بلال في هذه القصة «فأمر بلالا فأذن ثم توضأ فصلوا ركعتين ثم صلوا الغداة (٣)» ونصه للدارقطني من طريق الحسن عن عمران بن حصين.

وممن استدل بهذه القصة على قضاء سنة الفجر مع الفجر شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم قال شيخ الإسلام في الجزء الأول من " فتاواه المصرية ": أما الذي ثبت عن النبي ﷺ أنه كان يصلي في السفر من التطوع فهو ركعتا الفجر، حتى إنه لما نام عنها هو وأصحابه منصرفين من خيبر قضاهما مع الفريضة هو وأصحابه. وذكر في موضع آخر: أن المسارعة إلى قضاء الفوائت الكثيرة أولى من الاشتغال عنها بالنوافل. ثم قال: وأما مع قلة الفوائت فقضاء السنن معها حسن؟ فإن النبي ﷺ لما نام هو وأصحابه عن الصلاة - صلاة الفجر عام خيبر - قضوا السنة والفريضة، ولما فاتته الصلوات يوم الخندق قضى الفوائت بلا سنن. وقال ابن القيم في " زاد المعاد " بعد كلامه على فوائد هذه القصة. فيها أن السنن الرواتب تقضى كما تقضى الفرائض، وقد قضى رسول الله ﷺ سنة الفجر معها، وقضى سنة الظهر وحدها، وكان هديه ﷺ.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 64، ص 51 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.