Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 64, halaman 316

  1. العدد الرابع والستون
  2. البحوث
  3. الحكمة في تذييل آيات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  4. المطلب الثالث مكانة الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر

التفاته بما يشوش عليه قلبه " (١) وأما السعادة للمؤمن في الآخر ة فتكملة الآية تشير إليه بقوله: ﴿وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٢) أي: ولنجزينهم في الآخر ة بما أعد لهم من أصناف النعيم الذي يشير إليه الحبيب ﷺ فيما رواه أبو هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، واقرءوا إن شئتم (٤)».

ومما يدل على مكانة العاملين قوله سبحانه: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (٥) قال الحسن البصري: هو المؤمن أجاب الله في دعوته ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته وعمل صالحا في إجابته، فهذا حبيب الله هذا ولي الله، فمقام الدعوة إلى الله أفضل مقامات العبد (٦).

فختم الله هذه الآية بقوله: ﴿وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (٧)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 64، ص 316 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.