Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 65, halaman 197

  1. العدد الخامس والستون
  2. البحوث
  3. الموت والنوم والعلاقة بينهما
  4. القسم الثاني النوم
  5. تعلق الروح بالبدن حال النوم

ومسكن الروح جميع أجزاء البدن، وهي مخلوقة، وهو أمر مجمع عليه عند سلف الأمة، كما قال ابن تيمية، والروح هي النسمة، ذكر ذلك وغيره والأدلة على ذلك صاحب القيامة الصغرى د. عمر الأشقر (١).

وهي تموت باعتبار مفارقتها للبدن، لكنها لا تفنى فتصبح عدما ذكر ذلك ابن تيمية وابن القيم وعلماء الأمة (٢).

ثانيا: الروح لها بالبدن تعلق من وجه ومفارقة من وجه والنوم شقيق الموت:

قال تعالى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ (٣).

والأرواح يعرج بها في منامها، فما رأت وهي في السماء فهو الحق، فإذا ردت إلى أجسادها تلقتها الشياطين في الهواء، فكذبتها فما رأت من ذلك فهو الباطل (٤). . .

قال ابن تيمية: (فإنه سبحانه ذكر إمساك التي قضى عليها الموت من هذه الأنفس التي يتوفاها وفاة نوم، وأما التي توفاها حين

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 65، ص 197 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.