Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 65, halaman 198

  1. العدد الخامس والستون
  2. البحوث
  3. الموت والنوم والعلاقة بينهما
  4. القسم الثاني النوم
  5. تعلق الروح بالبدن حال النوم

موتها فتلك لم يصفها بإمساك ولا بإرسال، بل هي قسم ثالث. . .؛ لأنه سبحانه أخبر بوفاتين: وفاة كبرى وهي وفاة الموت، ووفاة صغرى وهي وفاة النوم، وقسم الأرواح قسمين: قسم قضى عليها الموت فأمسكها عنده، وهي التي توفاها وفاة موت، وقسم لها بقية أجل فردها إلى جسدها إلى استكمال أجلها. . .).

وقال ابن القيم: (والتحقيق: أن الآية تتناول النوعين فإنه سبحانه ذكر وفاتين، وفاة نوم، ووفاة موت، وذكر إمساك المتوفاة وإرسال الأخرى، ومعلوم أنه سبحانه يمسك كل نفس ميت سواء مات في النوم أو في اليقظة، ويرسل نفس من لم يمت فقوله ﴿يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾ (١) يتناول من مات في اليقظة ومن مات في المنام. . .) (٢).

وقال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ﴾ (٣).

قال ابن القيم: وفيها ثلاثة أدلة:

أحدها: الإخبار بتوفي الأنفس بالليل.

الثاني: بعثها إلى أجسادها بالنهار.

الثالث: توفي الملائكة له عند الموت (٤).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 65، ص 198 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.