Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 66, halaman 139

  1. العدد السادس والستون
  2. البحوث
  3. التفكير في آيات الله تعالى ومخلوقاته في ضوء القرآن والسنة
  4. المبحث الأول مفهوم التفكر وأهميته
  5. المطلب الثاني أهمية التفكر وحكمه

فالتفكر في مخلوقات الله أمر مندوب إليه، قال السعدي ﵀: (التفكر عبادة من صفات أولياء الله العارفين) (١) ولكن ليس كل أحد يعتبر ويتفكر، وليس كل من تفكر أدرك المعنى المقصود (٢).

والتفكر في آلاء الله والسير المأمور به في القرآن الكريم هو: (سير القلوب والأبدان الذي يتولد عنه الاعتبار، وأما مجرد نظر العين وسماع الأذن، وسير البدن الخالي من التفكر والاعتبار فغير مفيد، ولا موصل إلى المطلوب) (٣).

وقد ذم الله تعالى من لا يعتبر بمخلوقاته وآياته الدالة على ربوبيته وألوهيته، وما له من صفات الكمال والجلال، فقال تعالى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾ (٤) ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ (٥) ومدح ﷿ عباده الذين يذكرونه قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض، قائلين: ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ (٦)

والرسل صلوات الله وسلامه عليهم أعظم عباد الله تفكرا في آيات الله ومخلوقاته، ونبينا ﷺ أكملهم في ذلك

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 66، ص 139 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.