Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 66, halaman 160

  1. العدد السادس والستون
  2. البحوث
  3. التفكير في آيات الله تعالى ومخلوقاته في ضوء القرآن والسنة
  4. المبحث الثاني أنواع التفكر ومجالاته
  5. المطلب الثاني مجالات التفكر
  6. التفكر في مصارع الغابرين

الناظر إلى ديار الأمم الغابرة يرى ما وصلوا إليه من قوة وحضارة، فبادوا وأصبحوا عبرة لمن بعدهم، وقد أرشد القرآن العظيم إلى أن هذه الأمم الغابرة كان لهم شأن عظيم في بناء القصور، ونحت الجبال، وأعطاهم الله قوة في أجسامهم، فما أغنى عنهم كل ذلك لما كذبوا بآيات الله واستكبروا عن عبادته، وقالوا: من أشد منا قوة؟ أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة.

وقد قص القرآن الكريم علينا قصص أولئك الأمم: عاد وثمود وقوم نوح وقوم لوط، وغيرهم، وقص علينا نبأ الذين استكبروا وطغوا وتجبروا: فرعون وهامان وقارون وغيرهم، بماذا قابلوا نعم الله عليهم وماذا كان مصيرهم؟.

قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾ (١) ﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ (٢) ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ﴾ (٣) ﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾ (٤) ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ﴾ (٥) ﴿الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ﴾ (٦) ﴿فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ﴾ (٧) ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ (٨) ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ (٩).

وقد دعا النبي ﷺ إلى الاتعاظ بهؤلاء الأقوام الذين استحقوا مقت الله وغضبه، وفي غزوة تبوك عندما مر ﵊ على ديار ثمود قال لأصحابه ﵃: «لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين فإن لم تكونوا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 66، ص 160 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.