Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 66, halaman 161

  1. العدد السادس والستون
  2. البحوث
  3. التفكير في آيات الله تعالى ومخلوقاته في ضوء القرآن والسنة
  4. المبحث الثاني أنواع التفكر ومجالاته
  5. المطلب الثاني مجالات التفكر
  6. التفكر في مصارع الغابرين

باكين فلا تدخلوا عليهم لا يصيبكم ما أصابهم (١)»، وفي رواية: «أن يصيبكم (٢)». قال ابن حجر ﵀: " أي خشية أن يصيبكم، ووجه هذه الخشية أن البكاء يبعث على التفكر والاعتبار، فكأنه أمرهم بالتفكر في أحوال توجب البكاء من تقدير الله تعالى على أولئك بالكفر مع تمكينه لهم في الأرض وإمهالهم مدة طويلة ثم إيقاع نقمته بهم وشدة عذابه، وهو سبحانه مقلب القلوب، فلا يأمن المؤمن أن تكون عاقبته إلى مثل ذلك، والتفكر أيضا في مقابلة أولئك نعمة الله بالكفر وإهمالهم إعمال عقولهم فيما يوجب الإيمان به، والطاعة له، فمن مر عليهم ولم يفكر فيما يوجب البكاء اعتبارا بأحوالهم فقد شابههم في الإهمال، ودل على قساوة قلبه وعدم خشوعه، فلا يأمن أن يجره ذلك إلى العمل بمثل أعمالهم فيصيبه ما أصابهم " (٣).

وقد روى الإمام مسلم في صحيحه هذا الحديث في باب النهي عن الدخول على أهل الحجر إلا لمن يدخل باكيا.

قال النووي ﵀: " فيه الحث على المراقبة عند المرور بديار الظالمين ومواقع العذاب، ومثله الإسراع في وادي محسر؛ لأن أصحاب الفيل هلكوا هناك، فينبغي للمار في مثل هذا الموضع المراقبة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 66، ص 161 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.