Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 66, halaman 165

  1. العدد السادس والستون
  2. البحوث
  3. التفكير في آيات الله تعالى ومخلوقاته في ضوء القرآن والسنة
  4. المبحث الثالث ثمرات التفكر ومعوقاته
  5. المطلب الأول ثمرات التفكر
  6. أولا زيادة الإيمان واليقين

صفات الكمال والعظمة والحكم البالغة، وما له من النعم الواسعة والأيادي المتكاثرة، وعلى صدق ما أخبر به من المعاد والجنة والنار، وعلى صدق رسله وحقيقة ما جاءوا به من عنده (١).

وكلما تدبر العاقل في هذه المخلوقات وتغلغل فكره في بدائع المبتدعات وزاد تأمله للصنعة وما أودع فيها من لطائف البر والحكمة، علم بذلك أنها خلقت للحق وبالحق، وأنها صحائف آيات وكتب دلالات على ما أخبر الله به عن نفسه ووحدانيته، وما أخبرت به الرسل عن اليوم الآخر، وأنها مسخرات ليس لها تدبير ولا استعصاء على مدبرها ومصرفها، فيعلم أن العالم العلوي والسفلي كلهم إليه مفتقرون وإليه صائرون، وأنه الغني بالذات عن جميع المخلوقات (٢).

قال ابن العربي: " أمر الله تعالى بالنظر في آياته والاعتبار بمخلوقاته في أعداد كثيرة من آي القرآن، أراد بذلك زيادة في اليقين وقوة في الإيمان، وتثبيتا للقلوب على التوحيد، قيل لأبي الدرداء: أفترى الفكر عملا من الأعمال؟ قال: نعم هو اليقين " (٣). فالتفكر طريق العبد إلى اليقين، قال بعض السلف: مازال المؤمنون يتفكرون فيما خلق ربهم حتى أيقنت قلوبهم بربهم (٤).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 66، ص 165 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.