Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 66, halaman 167

  1. العدد السادس والستون
  2. البحوث
  3. التفكير في آيات الله تعالى ومخلوقاته في ضوء القرآن والسنة
  4. المبحث الثالث ثمرات التفكر ومعوقاته
  5. المطلب الأول ثمرات التفكر
  6. ثانيا التفكر طريق التذكر وحياة القلوب

كما أن التفكر نور يدخله المرء إلى قلبه. قال سفيان بن عيينة ﵀: " الفكرة نور تدخله إلى قلبك، كما أنه يظهر على المرء في هيئته وسكونه ووقاره ". وقال وهب بن منبه ﵀: " المؤمن إذا تفكر علته السكينة " (١).

وأعظم ما يتفكر به المرء وينتفع به كتاب الله ﵎، قراءة وتدبرا وتفكرا، ففيه حياة القلوب والأبدان، قال ابن القيم ﵀: " فلا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر، فإنه جامع لجميع منازل السائرين وأحوال العاملين، ومقامات العارفين، وهو الذي يورث المحبة والشوق والخوف والرجاء والإنابة والتوكل والرضا والتفويض والشكر والصبر وسائر الأحوال التي بها حياة القلب وكماله، وكذلك يزجر عن جميع الصفات والأفعال المذمومة التي بها فساد القلب وهلاكه، فلو علم الناس ما في قراءة القرآن بالتدبر لاشتغلوا بها عن كل ما سواها، فإذا قرأه بتفكر ومر بآية وهو محتاج إليها في شفاء قلبه كررها ولو مائة مرة، ولو ليلة، فقراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمة بغير تدبر وتفهم " (٢).

إن قراءة القرآن بالتفكر أصل صلاح القلب، وكانت عادة السلف أن يقوم أحدهم بالآية يرددها حتى الصباح، وتقدم أن النبي ﷺ قام بآية يرددها إلى أن أصبح، وهي قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 66، ص 167 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.