Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 66, halaman 171

  1. العدد السادس والستون
  2. البحوث
  3. التفكير في آيات الله تعالى ومخلوقاته في ضوء القرآن والسنة
  4. المبحث الثالث ثمرات التفكر ومعوقاته
  5. المطلب الأول ثمرات التفكر
  6. خامسا التفكر طريق إلى الانتفاع بالمخلوقات

ورحمته بعباده؛ بأن أباح لهم جميع النعم ويسر لهم الوصول إليها بطرق لا تزال تحدث وقتا بعد وقت (١).

إن من أعظم نعم الله على العبد أن يتفكر في مخلوقاته ويتأملها من خلال الآيات القرآنية التي أشارت إليها، كقوله تعالى: ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ (٢)، وقوله تعالى: ﴿الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾ (٣)، وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى﴾ (٤)، وغيرها من الآيات الدالة على أن الله - جل وعلا - خلق هذه المخلوقات وقدر لها وهداها إلى ما قدر لها.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: فقوله سبحانه: ﴿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى﴾ (٥) يتضمن أنه قدر ما سيكون للمخلوقات وهداها إليه، وعلم ما يحتاج إليه الناس والدواب من الرزق وهدى غيره من الأحياء أن يسوق إليه ذلك الرزق، وخلق الأرض وقدر حاجتها إلى المطر، وقدر السحاب وما يحمله من المطر، وخلق ملائكة ليسوقوا السحاب إلى تلك الأرض فيمطر المطر الذي قدره، وقدر ما ينبت منها من الرزق، وقدر حاجة العباد إلى ذلك الرزق، وهداهم إلى ذلك الرزق وهدى من يسوق ذلك الرزق إليهم)) (٦) فسبحان من بهر بحكمته الألباب ((ففي

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 66، ص 171 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.