Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 66, halaman 172

  1. العدد السادس والستون
  2. البحوث
  3. التفكير في آيات الله تعالى ومخلوقاته في ضوء القرآن والسنة
  4. المبحث الثالث ثمرات التفكر ومعوقاته
  5. المطلب الأول ثمرات التفكر
  6. خامسا التفكر طريق إلى الانتفاع بالمخلوقات

كل ما خلقه إحسان إلى عباده يشكر عليه، وله فيه حكمة تعود إليه يستحق أن يحمد عليها لذاته)) (١).

ولكل مخلوق حكمة خلق لأجلها، والحكمة الموجودة في المخلوقات أمر يفوق العد والإحصاء.

وهذه المخلوقات كلها تسبح بحمد الله كما قال تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ (٢) وليس تسبيح هذه المخلوقات هو دلالتها على الخالق فقط، بل لها تسبيح آخر لا يفقهه العباد، قال شيخ الإسلام: ((زعم طائفة أن ما ذكر في القرآن من تسبيح المخلوقات هو من هذا الباب، وهو دلالتها على الخالق تعالى، ولكن الصواب أن ثم تسبيحا آخر زائدا على ما فيها من الدلالة)) (٣).

وقد أودع الله في هذه المخلوقات قوة بقدرته تعالى، قال العلماء: " وقد تماسكت الكونيات كلها ولزم كل منها مكانه بقدرة الله تعالى، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ﴾ (٤) وقد يكون هذا التماسك بسر أودعه الله الكائنات يعرفه من هيأ الله له من أسباب معرفته من علماء السنن الكونية وغيرهم)) (٥).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 66، ص 172 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.