Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 66, halaman 175

  1. العدد السادس والستون
  2. البحوث
  3. التفكير في آيات الله تعالى ومخلوقاته في ضوء القرآن والسنة
  4. المبحث الثالث ثمرات التفكر ومعوقاته
  5. المطلب الثاني معوقات التفكر
  6. ثانيا الإعراض والغفلة

وقد يكون مع هذه الطائفة شيء من الإيمان ولكن غلبت عليهم الغفلة والإعراض، قال ابن كثير ﵀ عند تفسير هذه الآية: " يخبر تعالى عن غفلة أكثر الناس عن التفكر في آيات الله ودلائل توحيده. مما خلقه في السماوات والأرض من كواكب زاهرات ثوابت وسيارات، وأفلاك دائرات والجميع مسخرات، وكم في الأرض من قطع متجاورات، وحدائق وجنات، وجبال راسيات، وبحار زاخرات، وأمواج متلاطمات، وقفار شاسعات، وكم من أحياء وأموات، وحيوان ونبات، وثمرات متشابهة ومختلفة في الطعوم والروائح والألوان والصفات، فسبحان الواحد الأحد خالق أنواع المخلوقات المتفرد بالدوام والبقاء والصمدية للأسماء والصفات " (١).

ولذلك كان على العبد المؤمن أن يحذر أسباب الغفلة والإعراض وأن ينيب إلى ربه، ويرجع إليه ويتفكر في مخلوقاته وآياته، ويستدل بكل آية من آيات الله على قدرة الله وحكمته وعلمه وكماله في أسمائه وصفاته، قال تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾ (٢) أي: إن في النظر

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 66، ص 175 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.