Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 66, halaman 176

  1. العدد السادس والستون
  2. البحوث
  3. التفكير في آيات الله تعالى ومخلوقاته في ضوء القرآن والسنة
  4. المبحث الثالث ثمرات التفكر ومعوقاته
  5. المطلب الثاني معوقات التفكر
  6. ثانيا الإعراض والغفلة

إلى خلق السماوات والأرض لدلالة - لكل عبد فطن لبيب رجاع إلى الله - على قدرة الله تعالى على بعث الأجساد ووقوع المعاد)) (١).

قال السعدي ﵀: ((فكلما كان العبد أعظم إنابة إلى الله، كان انتفاعه بالآيات أعظم؛ لأن المنيب مقبل على ربه قد توجهت إرادته وهمته لربه، ورجع إليه في كل أمر من أموره، فصار قريبا من ربه ليس له هم إلا الاشتغال بمرضاته، فيكون نظره للمخلوقات نظر فكر وعبرة، لا نظر غفلة غير نافعة)) (٢).

وقد قضى الله وقدر أن أكثر الناس يغفلون عن آيات الله ولا ينتفعون بها، قال تعالى: ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ﴾ (٣) أي: لا يتعظون بها، ولا يعتبرون بها، فلذلك تمر عليهم وتتكرر فلا ينتفعون بها لعدم إقبالهم عليها (٤).

والغفلة لها أسبابها التي تنشأ عنها، وفي العصر الحاضر فإن المدنية والوسائل الحديثة، والضوضاء، وكثرة العمل، وقلة الفراغ، وشغل الناس، وفوضى أذهانهم؛ كل ذلك جعل القليل منهم من يتفكر في نفسه وما حوله، إضافة إلى ذلك إن ابتعاد كثير من الناس عن التفكر يرجع إلى

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 66، ص 176 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.