فذهب الحنفية، ورواية عند الحنابلة - إلى أنه يجوز بيع الحيوان بالحيوان إذا كان يدا بيد، ولا يشترط التماثل، ويجوز التفاضل، كبيع حيوان بحيوانين، ولكن يحرم كل ذلك في النسيئة (١).
وقال الشوكاني: إنه لا خلاف بين العلماء في جواز بيع الحيوان بالحيوان متفاضلا، إذا كان يدا بيد، وإنما الخلاف في بيع الحيوان بالحيوان نسيئة (٢).
واستدل أصحاب هذا القول بما روي عن ابن عباس ﵄ قال: «نهى رسول الله ﷺ عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة (٣)».
وكذلك ما روي عن الحسن بن سمرة ﵁ قال: «نهى النبي ﷺ عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة (٤)».
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 66، ص 245 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30451)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.