Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 67, halaman 231

  1. العدد السابع والستون
  2. البحوث
  3. رسالة في ذم البدعة وأهلها
  4. التحقيق
  5. الباب الثاني في الرد عليهم وذكر صفاتهم وبيان الحق الذي هو السنة والباطل الذي هو البدعة

الاجتماع في أيام المواسم؟ كليلة النصف من شعبان، وسبعة وعشرين من رمضان، وعاشوراء، أليس أنكم تقولون بكثرة الناس تكثر الأجور، وربما يكون في الجماعة الكثيرة رجل مقبول فنجد (١) من بركته؟

فالجواب: أن نقول: قيام غير رمضان من الليالي لا يجوز في جماعة إلا في اليسير من الناس كالاثنين والثلاثة؛ لأن الجمع الكثير يؤدي إلى السمعة، والشهرة كما يصنعون في النصف من شعبان وسبعة وعشرين من رمضان، وعاشوراء وبعض المساجد خصوصا، كما ذكرت (٢) بل ينهون عن ذلك ويفرق جمعهم، وقد أفتى (٣) أبو عمران الفاسي رحمه الله تعالى بأن تهدم تلك المواضع ويبدد شملهم. والتنفل في البيوت أفضل إلا في رمضان ما لم يكن ممن يعمل ذلك في المساجد فيصلي في بيته أفضل له.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 67، ص 231 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.