Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 67, halaman 232

  1. العدد السابع والستون
  2. البحوث
  3. رسالة في ذم البدعة وأهلها
  4. التحقيق
  5. الباب الثاني في الرد عليهم وذكر صفاتهم وبيان الحق الذي هو السنة والباطل الذي هو البدعة

فإن قيل: لأي شيء أنكرتم السلام على المبتدعة، ومخالطتهم ومحبتهم والجلوس معهم وهل في ذلك إثم أم لا؟

فالجواب: أن نقول إنما أنكرنا ذلك لما تقدم من الأحاديث، قال النبي ﷺ: «من صافح مبتدعا فقد نقض الإسلام عروة عروة (١)».

وقال الفضيل: " من جالس صاحب بدعة أورثه الله العمى " (٢) أي: عمى القلب عن الطاعة والهدى.

وقال: " من أحب صاحب بدعة أحبط الله عمله، وأخرج نور الإسلام من قلبه " (٣) بل يهجرون زجرا (٤) وردعا وغضبا لله تعالى؛ ولأنه لا يؤمن على مخالطهم (٥) أن يلقوا عليه شبهة فتتمكن من قلبه. ولذلك قال بعضهم: لا تمكن زائغ القلب من دينك (٦)،؛ لأنه ينسب إليهم لقوله ﵊: «المرء على دين

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 67، ص 232 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.