خليله. . . (١)» الحديث. وقال ﵊: «اختبروا الناس بإخوانهم (٢)» وقال: «جليس القوم منهم (٣)» وإن قال قائل: (٤) عرفت بدعتهم ولا تغتر نفسي بغرورهم، بل نأكل معهم، ونأخذ من أموالهم وأسكت عن حالهم، وندعهم في أهوائهم، وأي شيء علي في ذلك واستسخاري بهم؟
فالجواب: إن هذا المسكين غره سراب الطمع ووقع في مهوات لا قعر لها، فأهلكته شهوته مع الهالكين وخسر مع الخاسرين، ولا يدري أن النبي ﷺ قال: «إذا ظهرت البدعة للعالم فسكت فعليه لعنة الله (٦)» وأي شيء أعظم من المداهنة
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 67، ص 233 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30945)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.