Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 67, halaman 234

  1. العدد السابع والستون
  2. البحوث
  3. رسالة في ذم البدعة وأهلها
  4. التحقيق
  5. الباب الثاني في الرد عليهم وذكر صفاتهم وبيان الحق الذي هو السنة والباطل الذي هو البدعة

على عرض الدنيا، وكذلك الجاه عندهم به يهلك. وفي فتاوى بعض الفاسيين أن من جلس معهم أو مشى معهم أو تكلم معهم أو أكل معهم أو حضر في مجلسهم فقد نقض الإسلام عروة عروة.

قال: وكان أهل السنة وأهل الشرع والورع إذا نظروا إليهم يثبون منهم كما يثب البعير إذا انحل عقاله.

فإن قال قائل: (١) صف لنا هؤلاء القوم مع بدعتهم حتى يتبينوا فيقع الاحتراز منهم، ونأمن (٢) من (٣) غوائل (٤) مكرهم وشؤمهم؟

فالجواب: أن نقول أيها السائل ما أراك تعقل المعقولات ولا تفهم الواضحات، ولا يكفيك ما ذكرت لك من صفتهم وحالهم حتى تقول في صفتهم: صفهم (٥) لنا، ولكن أريد (٦) أن أزيدك بيانا ووضوحا فاعلم أنه جاء في بعض الأخبار عن ابن عباس (٧) عن النبي ﷺ أنه قال: «سيأتي أقوام يستبدعون البدائع يحلقون رءوسهم ويسمون أنفسهم مرابطين يلبسون الدنافس (٨) ويجعلون في

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 67، ص 234 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.