Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 67, halaman 253

  1. العدد السابع والستون
  2. البحوث
  3. رسالة في ذم البدعة وأهلها
  4. التحقيق
  5. الباب الثاني في الرد عليهم وذكر صفاتهم وبيان الحق الذي هو السنة والباطل الذي هو البدعة

لبيت (١) الله الحرام، وغزاة في سبيل الله وفعال (٢) المعروف ووجوه البر، والدنيا عامرة بالفقهاء والسلاطين والخدام (٣) والحكام ولم ينهوا (٤) عن ذلك لو كان ذلك (٥) باطلا.

فالجواب: أن نقول قولك: وجدنا الطريق مسلوكا واتبعناه.

فهذا الجواب قديم أصله من الكفار لما عرض عليهم الإسلام.

قال الله تعالى حكاية عنهم: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ﴾ (٦)، ولا شك أن السنة في البدايع كالإسلام في الأديان، فمن خرج من البدعة إلى السنة وتلقاها بالقبول كمن خرج من الكفر إلى الإسلام: "ومن خرج من السنة إلى البدعة وتلقاها بالقبول كمن خرج من الإسلام إلى الكفر" (٧) وأما قولك (٨) ما أحدثنا نحن (٩) شيئا. فجوابه (١٠) أنه أحدثه بدعي عدو

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 67، ص 253 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.