Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 67, halaman 254

  1. العدد السابع والستون
  2. البحوث
  3. رسالة في ذم البدعة وأهلها
  4. التحقيق
  5. الباب الثاني في الرد عليهم وذكر صفاتهم وبيان الحق الذي هو السنة والباطل الذي هو البدعة

لدين الله واتبعته أنت (١).

وأما (٢) الاستدلال بكثرة القوم الضالين فلا يغتر به عاقل؛ لأن أهل الكفر أكثر من أهل الإيمان والإسلام بأضعاف مضاعفة، ألم تسمع قول النبي ﷺ: «يقول الله ﷿ يوم القيامة يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك - زاد في رواية والخير في يديك- فينادى بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار قال يا رب وما بعث النار؟ قال: أخرج من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار. . . (٥)» الحديث.

وأما قولك: فيهم علماء وصلحاء إلى آخر ما ذكرت.

فجوابه: تقدم. وأما قولك: ولم ينههم الفقهاء ولا السلاطين. فالجواب: أن الفقهاء إذا سئلوا عن هذه العلة لم يجيبوا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 67، ص 254 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.