Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 67, halaman 255

  1. العدد السابع والستون
  2. البحوث
  3. رسالة في ذم البدعة وأهلها
  4. التحقيق
  5. الباب الثاني في الرد عليهم وذكر صفاتهم وبيان الحق الذي هو السنة والباطل الذي هو البدعة

فيها إلا بالحق كما وصفت لك، ولهم فيها تواليف عدة (١) بالرد والإنكار، والقتل والنفي (٢).

وأما السلطان: فهو مشغول عنهم (٣) بدنياه، وبعض السلاطين قد أمروا بقتلهم ونفيهم قبل هذا الزمان.

والبدعة ضلالة قديمة وشجرة تعرقت وتفرعت، وانتشرت في البلاد (٤) كما انتشر الكفر فلا تزول إلى يوم القيامة إلا من وفقه الله يقتدي بالسنة وأهلها. وترك السنة أعظم وزرا من كل معصية، لا من الزنى ولا من شرب الخمر ولا من قتل النفس، عصمنا الله وإياكم منها بمنه وكرمه.

قال الفقيه العالم الصالح الزاهد الورع أبو عبد الله محمد الفشتالي رحمه الله تعالى: ضرر هذه المعاصي إنما هو في الفروع التي هي أعمال الجوارح الظاهرة، وضرر هذه البدعة إنما هو في

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 67، ص 255 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.