Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 67, halaman 262

  1. العدد السابع والستون
  2. البحوث
  3. اهتمام المحدثين ومنهجهم في حفظ السنة النبوية
  4. المبحث الثاني الصيغة التي يستعملونها لأداء الحديث

أي إبراهيم -: هذا وجدته في صحيفة) (١).

كما أنهم ميزوا بين السماع والعرض علما أن كليهما من الطرق التي يصح بها التحمل.

قال الإمام أبو عبد الله أحمد ﵀: (سمع حجاج الأعور (٢) التفسير من ابن جريج بالهاشمية (٣) قال حجاج: أحاديث طوال سمعتها منه- أي من ابن جريج - سماعا. . . - والباقي عرضا، وأحاديث أيضا) (٤).

نجد هذا الإمام الثبت قد ميز مروياته عن ابن جريج، علما أنها كلها صحيحة، ولا يضيره شيء ولو لم يميز.

كما أن الراوي إذا حدث بحديث ما، ولم يتحمله بواحد من الطرق المعروفة، فإن الراوي يقول: قال فلان أو عن فلان، ونحو ذلك من الألفاظ التي تدل على عدم السماع.

قال الإمام أحمد في ابن وهب: (كان بعض حديثه سماعا، وبعضه عرضا، وبعضه مناولة، وكان ما لم يسمعه يقول: قال حيوة، قال فلان) (٥).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 67، ص 262 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.