Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 67, halaman 263

  1. العدد السابع والستون
  2. البحوث
  3. اهتمام المحدثين ومنهجهم في حفظ السنة النبوية
  4. المبحث الثاني الصيغة التي يستعملونها لأداء الحديث

وهكذا كان يفعل الإمام البخاري في معلقاته التي لم يأخذها بواحد من طرق التحمل، يقول: قال فلان، ويذكر عن فلان، ونحو ذلك؛ لأنه أخذها من كتاب.

وهذا أمر جائز لا يضير المحدث، ما دام أنه يستعمل صيغة لا تدل على السماع.

قال الإمام الذهبي - تعليقا على كلام الإمام أحمد كان ابن إسحاق يشتهي الحديث، فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه-: (هذا الفعل سائغ، فهذا الصحيح للبخاري فيه تعليق كثير) (١).

وكذلك بلاغات الإمام مالك في الموطأ فإنه أخذها من كتاب.

قال الإمام أحمد: (كان مالك بن أنس يتلهف على بكير بن الأشج، وكان غاب عن المدينة، ويقولون: إن مرسلات مالك التي يقول: بلغني عن فلان، أخذها من كتب بكير، يقولون عن ابنه) (٢). قلت: إذا قال الراوي: قال فلان، فله ثلاث حالات:

١ - أن يكون القائل غير مدلس فهذا حكمه الاتصال، إلا إن كان هناك دليل بأن تلك الأحاديث أخذها من كتاب، كمعلقات البخاري وبلاغات مالك.

٢ - أن يكون القائل معروفا بالتدليس، فهذا حكمه الرد.

٣ - أن يكون حاله مجهولا فهل يحمل على الاتصال أم لا؟ (٣) كما

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 67، ص 263 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.