يكون مما أنس من جميل القول وبسط من مستحسن الفعل.
والثاني: أن ينفي بالمزاح ما طرأ عليه وحدث به من هم وقد قيل لا بد من المصدور أن ينفس (١). وقد أوصى أحد السلف ابنه بوصية بليغة ينبغي لكل مازح استحضارها لئلا تزل قدمه، فقال: (لا تمازح الشريف فيحقد عليك، ولا تمازح الدنيء فتهون عليه) (٢).
ولم يكن مزح رسول الله ﷺ يخرج عن الحالين السابقين.
فقد قال رسول الله ﷺ: «إني لأمزح ولا أقول إلا حقا (٣)».
قال المناوي:. ﵀ قوله: «ولا (أقول إلا حقا (٤)» لعصمتي