بردائه، ثم قال: هل أنجزت لك ما ذكرت لك من رسول الله، فسمعه رسول الله ﷺ فاستغضب فقال: لا تعطه يا خالد لا تعطه يا خالد هل أنتم تاركون لي أمرائي (١)».
٤ - عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «في كل إبل سائمة في كل أربعين ابنة لبون لا تفرق إبل عن حسابها، من أعطاها مؤتجرا فله أجرها، ومن منعها فإنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا ﵎ لا يحل لآل محمد منها شيء (٢)».
والتعزير بالمال يكون بثلاثة أشياء هي:
أولا: الإتلاف، والمراد به كل ما يؤدي إلى ذهاب المال وضياعه وخروجه من يد صاحبه.
وثانيا: بالغرامة، وعقوبة الغرامة أثبتها وعاقب بها النبي ﷺ من سرق من غير حرز حيث غرمه مثليه كما سبق.
وثالثا: المصادرة، وهي حكم ولي الأمر بانتقال ملكية أشياء معينة من الشخص المعاقب إلى بيت المال (٣).
وأصل العقوبة بالمصادرة جاءت بالسنة، وفعلها عمر رضي الله