Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 70, halaman 156

  1. العدد السبعون
  2. البحوث
  3. الجهل
  4. المبحث الرابع عشر المنافقون كانوا يعتقدون في الله اعتقاد أهل الجاهلية

وقال القرطبي: ﴿وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ (١) يعني: المنافقين: معتب بن قشير وأصحابه، وكانوا خرجوا طمعا في الغنيمة وخوف المؤمنين، فلم يغشاهم النعاس، وجعلوا يتأسفون على الحضور، ويقولون الأقاويل. . . وطائفة أي: إذ طائفة يظنون أن أمر محمد ﷺ باطل، وأنه لا ينصر ﴿ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ (٢) أي: ظن أهل الجاهلية. . . وقال ابن عباس في قوله: ﴿يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ (٣) يعني التكذيب بالقدر. . . ﴿يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا﴾ (٤) أي: ما قتل عشائرنا. فقيل: إن المنافقين قالوا: لو كان لنا عقل ما خرجنا إلى قتال أهل مكة، ولما قتل رؤساؤنا. فرد الله عليهم فقال: ﴿لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ﴾ (٥) أي لخرج ﴿الَّذِينَ كُتِبَ﴾ (٦) أي فرض. ﴿عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ﴾ (٧) يعني في اللوح المحفوظ. ﴿إِلَى مَضَاجِعِهِمْ﴾ (٨) أي مصارعهم (٩).

وقال ابن سعدي: ولاشك أن هذا رحمة بهم، وإحسان وتثبيت لقلوبهم، وعلامة طمأنينة، لأن الخائف لا يأتيه النعاس، لما في قلبه من الخوف. فإذا زال الخوف عن القلب، أمكن أن يأتيه النعاس. وهذه الطائفة التي أنعم الله عليها بالنعاس، هم المؤمنون الذين ليس

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 70، ص 156 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.