Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 70, halaman 193

  1. العدد السبعون
  2. البحوث
  3. الجهل
  4. المبحث الخامس والثلاثون هل الجهل يؤثر على صحة الإسلام أو فساده وبطلانه

التوحيد " ثم يخلص المؤلف إلى النتيجة التالية:

ويجب أن نلاحظ أخيرا، أن كل ما نقلناه من خلاف بين العلماء في هذا الفصل، إنما هو في أحكام الآخرة فقط، أي في مآل الجهل يوم القيامة في أحكام الثواب والعقاب عند الله ﷾، وأما بالنسبة لأحكام الدنيا فلا خلاف بين العلماء في اعتباره كافرا في ظاهر أمره، وذلك لجريان الأحكام في الدنيا على هذا الأساس.

يقول ابن القيم: والله يقضي بين عباده يوم القيامة بحكمه وعدله، ولا يعذب إلا من قامت عليه حجته بالرسل، فهذا مقطوع به في جملة الخلق، أما كون زيد من الناس بعينه أو عمرو قامت عليه الحجة أم لا؟ فذلك مما لا يمكن الدخول بين الله وبين عباده فيه، بل الواجب على العبد أن يعتقد:

١ - أن كل من دان بدين غير الإسلام فهو كافر.

٢ - وأن الله لا يعذب أحدا إلا بعد قيام الحجة عليه بالرسول.

هذا في الجملة، والتعيين موكول إلى الله، وهذا في أحكام الثواب والعقاب.

وأما في أحكام الدنيا فهي جارية على ظاهر الأمر اهـ.

ثالثا: تأثير عارض الجهل في أصول الشريعة (١).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 70، ص 193 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.