وحق لملائكة الرحمن أن تخضع وتذل وتخشع لربها، وهي من عرفت عظمة الرب ﷿ جلاله. ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ (١).
والحكمة من السجود هنا - والله أعلم - أن الآية أخبرت عن حال من أحوال الملائكة في تعظيم الله ﷿، وهو السجود له، وفي سجود النبي ﷺ عند هذه الآية حض للمؤمنين على التخلق بأخلاق الملائكة ومنه السجود لله ﷻ.