Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 71, halaman 141

  1. العدد الحادي والسبعون
  2. البحوث
  3. سجدات القرآن أحكام وتوجيهات
  4. الفصل الثاني توجيهات آيات السجود
  5. المبحث الثاني قال تعالى ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها

وإيمانا، وغير المؤمن يخضع أخذا وإرغاما، فما يملك أحد أن يخرج عن إرادة الله، ولا أن يخالف مشيئته (١).

وللمفسرين في معنى السجود في قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ (٢) قولان:

الأول: السجود حقيقة، وهو وضع الجبهة على الأرض، وعلى هذا القول يكون المعنى:

أ- أن المؤمن يسجد طوعا، وبعض الكفار يسجدون إكراها وخوفا كالمنافقين.

ب- وقيل: الآية في المؤمنين، منهم من يسجد طوعا لا يثقل عليه السجود، ومنهم من يثقل عليه السجود؛ لأن التزام التكليف مشقة، ولكنهم يتحملون المشقة إخلاصا وإيمانا.

الثاني: أن السجود بمعنى الخضوع والانقياد. وعلى هذا يكون المعنى:

أن المؤمن يسجد ببدنه طوعا، ويسجد خضوعا وانقيادا وطاعة لسنن الله وإرادته الكونية، والكافر يسجد إرغاما وكرها خضوعا لسنن الله وإرادته الكونية، حيث إنه كافر لا يؤمن بالله العظيم (٣). وهذا المعنى هو الأقرب. والله أعلم (٤).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 71، ص 141 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.