Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 71, halaman 142

  1. العدد الحادي والسبعون
  2. البحوث
  3. سجدات القرآن أحكام وتوجيهات
  4. الفصل الثاني توجيهات آيات السجود
  5. المبحث الثاني قال تعالى ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها

وفي قوله تعالى: ﴿مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (١)

من الملائكة والثقلين كما يقتضيه ظاهر التعبير بمن التي تختص بالعقلاء مع كون غيرهم أيضا كذلك، لأنهم العمدة، وانقيادهم دليل على انقياد غيرهم، والتعبير بمن للتغليب (٢).

﴿وَظِلَالُهُمْ﴾ (٣) أي وتسجد ظلالهم، جمع ظل، وهو ما ستره الشيء عن شعاع الشمس، يقصر مرة ويمتد أخرى (٤).

وسجود الظلال له معنيان:

الأول: السجود حقيقة، بمعنى الميلان والانحناء (٥). كما في قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ﴾ (٦). قال مجاهد: ظل المؤمن يسجد طوعا وهو طائع، وظل الكافر يسجد طوعا وهو كاره (٧). قال ابن الأنباري: يجعل للظلال عقول تسجد بها وتخشع بها، كما جعل للجبال أفهام حتى خاطبت وخوطبت (٨).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 71، ص 142 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.